abadi's profileSchool of LovePhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    January 21

    طـيـفـهـا

     
    طــيـــفــهــا
     
    729249_34452538
     
    عندي أمل في أحد الأيام أن تهب فعلاً العاصفة
     
    وأجدكِ بجانبي بكل مراهقتكِ وبعض ملابسكِ الصيفية
     
    لا لشيء إلا لأكون معطفكِ ويكون حُبي مظلتكِ
     
    سأقف أمامكِ وخلفكِ وسأطوقكِ بذراعيّ كمعطفكِ
     
    سأحتمل سياط الرياح على جسدي
     
    وسأحتمل طلقات المطر التي تخترق مسام بشرتي
     
    وسأضمكِ بكل قوة .. سأُسدل ليل شعركِ
     
    ليغطي وجهينا سوياً ...
     
    وستغطينا مظلة الحب من غضب العاذلين
     
    ونسير كلانا نتهادى فحين أحضنكِ لا أقوى على شيء
     
    حتى على المشي فوق الأراضي الموحلة
     
    وبين لحظة وأخرى.. أرفع رأسي للسماء
     
    لأرتشف بعض قطرات المطر الباردة
     
    وأعود لأسقيكِ إياها تحمل كل دفء حبي وشوقي
     
    ونصل سوياً إلى كوخنا الصغير في أعلى قمة الحب
     
    فتسرعين نحو موقد شوقنا ولهفتنا
     
    تضعين مزيداً من أضلعي وأضلعكِ لتزداد نار حبنا
     
    وحين نُحس بالدفء تهُمين بإحضار شموعكِ
     
    المترامية في كل مكان  لتعطيني شمعة واحدةً فقط ..
     
    وتمسكين بباقي الشموع بين أحضانكِ
     
    لأوقد شمعتي وباقي الشموع بين يديكِ
     
    وتنتابنا هيستيريا الضحك على أشكال
     
    ظلالنا على الحائط وقد عكسها ضوء شموعنا
     
    وعندما نتعب من الضحك .. تتملكنا النظرات الهادئة
     
    لبعضنا البعض ...
     
    وتبدأ قلوبنا في إبطاء نبضاتها شيئاً فشيئاً
     
    وتتلاقا ايدينا بخجل وشوق
     
    لترحل أجسادنا وتحضر طيوفنا
     
    لتمارس جنونها كيفما تشاء
     
    فنحن لا نعرف أن نكون إلا وحيدين في حبنا
     
    فننام سوياً أمام موقد حبنا .. على أنغام حب طيفنا
    رفيقة عمري .. روح الروح .. وموقد شوقي الدائم ...
     
    كوني كيفما شئتي وأينما كنتِ وبأي حال تريدين
     
    لكن لا تنسي انكِ تملكين طيفاً يملك إنساناً

     

    بــــارود


    وطن الحب

    وطن الحب ...

    47a357736-5df3-48f9-9100-2964959bb433

    منذ متى كان لي وطن غير قلبكِ ؟!

    وهل إعتدت العيش في الغربة ؟!

    قلبكِ وروحكِ وفؤادكِ ومشاعركِ ... هؤلاء هم وطني وأهلي وأملي

    غاليتي .. أنا لا أعرف طرقاً غير أوردتكِ

    ولا أطرب إلا لخفقات قلبكِ

    ولا استسيغ سوى طعم حبكِ

    أخبركِ سيدتي أنني مقيم إلى الممات

    مقيم بحريتي وإكراهاً ... مقيم حتى لا أفنى خارج جسدكِ

    كم هو عذب التسلل إلى كل أنحاء حبكِ

    كم هو جميل النوم على ألحان أنفاسكِ

    كم هو مستحيلٌ البعد عن قلبكِ

    حبيبتي .. سوف أتمرد اليوم وغداً على مشاعركِ

    سوف أغضب .. فلقد اشتقتُ لكلمات عتابكِ لإرضائي

    سنديانة العشق ... هل هناك أماكن أجهلها داخل قلبكِ

    أم تراني زرت كل وجدانكِ ؟!

    عاشق وطنكِ .. بـــــارود